jawwal

jawwal
الأحد، 18 أكتوبر 2015

غزة هاشم ... تعرف عليها الان




كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن «غزة» حيث الأحداث تفرض نفسها،ولا بد لنا من معرفة ماهية غزة
تداول مصطلح «غزة هاشم» وتساءل البعض عن نسبة غزة إلى هاشم.فما السر في ذلك

جغرافيتها
غزة مدينة صغيرة معروفة جنوب فلسطين على حدود سيناء المصرية، لذا فإن اللهجة الغزاوية تميل إلى المصرية في بعض الاحيان.



تاريخها
غزة بلدة كنعانية من أقدم مدن العالم، قد اطلق عليها الفرس اسم «هازاتو»،
والعبرانيون اسم «غزة»،وسماها العرب «غزة هاشم» نسبة الى هاشم بن عبد مناف
جد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي مات فيها وهو راجع بتجارته الى الحجاز،
حيث كان العرب يترددون عليها كثيراً قبل الاسلام، وما زال قبره في الجامع المسمى باسمه في حي الدرج، حيث قال الشاعر يرثيه:


مات الندى بالشام لما أن ثوى      فيه بغزة هاشم لا يبعد

أما عن تاريخ غزة الاسلامي:

فلما وصل كتاب الرسول عليه الصلاة والسلام الى هرقل يدعوه الى الاسلام،
نادى صاحب شرطته وأمره أن يبحث عن حجازي،
فوجد أبا سفيان في غزة (والقصة في البخاري)،
والقافلة التي هاجمها المسملون في بدر كانت راجعة من غزة،
أما فتحها فقد دخل العرب غزة بعد معركة «داثن»
بقيادة عمرو بن العاص في خلافة ابي بكر الصديق رضي الله عنه.


واشتهر أن الامام الشافعي رضي الله عنه قد ولد في غزة قبل وفاة والده،
ثم انتقاله مع والدته يتيماً الى مكة المكرمة حيث حفظ القرآن الكريم عن سبع سنين، وقال فيها:


وإني لمشتاق إلى أرض غزة                 وإن خانني بعد التفرق كتماني

سقى الله أرضاً لو ظفرت بتربها           كحلت به من شدة الشوق أجفاني

عمرانها:
بنيت «غزة» القديمة على تل يرتفع (45) متراً فوق سطح البحر،
ولما توسعت المدينة امتد العمران الى الشمال والشرق والجنوب،
والموضع القديم يشغله جزء من حي الدرج وجزء من حي الزيتون،
وتتميز هذه الأماكن بانبساط ارضها التي ترتفع قرابة (30) متراً فوق مستوى سطح البحر،
ويقع شرق المدينة «تل المنطار» الذي يرتفع (83) متراً فوق سطح البحر،
وعليه بعض المساكن والآثار والقبور المحيطة بمقام «علي المنطار».

ومنذ الثلاثينيات اخذت تمتد نحو الغرب حتى وصلت الى البحر،
فيما يسمى بغزة الجديدة او حي الرمال.

سكانها:
قدر سكان غزة سنة 1947م بأربعين الف نسمة، وبعد الهجرة وصل عددهم سنة 1978م الى مائة وخمسة وسبعين ألف نسمة،
والآن يفوق عددهم المليون ووثمنمائة ألف نسمة.

وممن ظهر في القرنين الحادي عشر والثاني عشر للهجرة
الشيخ حسن النخالة مفتي الشافعية في غزة،
ومحمد الريس الذي كان طبيباً حاذقا، وتوفي سنة 1130 هـ،
وينسب الى غزة الكثير من الناس والعلماء والأدباء باسم «الغزي»
أما الغزاوي فهو نسبة الى قرية الغزاوية الذين انتقلوا لاحقا الى غزة.

طبيعتها:
تنقسم غزة الى قسمين: القسم الشرقي ويشمل الشجاعية او السجاعية،
والقسم الغربي، ويشمل احياء الزيتون والتفاح والمشاهرة والدرج والفواخير،
وقسم من حي الدرج.

سمي حي الشجاعية باسم الأمير شجاع الدين عثمان بن علكان الكردي الذي استشهد في غزة ايام الحروب الصليبية (كما يظن).


ومن جوامع غزة الشهيرة «الجامع الكبير» الذي يعود أصله الى الكنيسة التي بنيت في منتصف القرن الثاني عشر الميلادي،
و«جامع السيد هاشم» الذي أنشأه المماليك،
و«جامع الشيخ زكريا» وفيه رفات الشيخ زكريا التدمري المتوفى سنة 449 هـ.


ومن الأماكن الأثرية «تل العجول» جنوب غزة،
و«خربة أم التوت» جنوب غربي تل العجول،
و«تل المنطار» شرقي غزة.

هذه بأختصار بعض المعلومات التي جمعناها وكتبناها عن غزة حتى يتعرف العرب والمسلمين على هذه المدينة الصغيرة الساحلية التي واجهت ثلاث حروب اسرائيلية خلال فترة صغيرة من الزمن لا تتجاوز 6 سنوات

عربي باي