نفى الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم لفلسطين الآن الأنباء التي تحدثت عن اتفاق على موعد ومكان لقاء المصالحة بين حركته وحركة فتح، متمنيا أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن.
وزعمت صحف أن السعودية وافقت على احتضان اللقاء بين حركتي "حماس" و"فتح"، والذي كان مقررًا عقده الأربعاء الماضي وتأجل لأجل غير مسمى لبحث وتسوية النقاط الخلافية التي حالت دون التوقيع على الورقة المصرية للمصالحة، تمهيدًا للتوقيع عليها في القاهرة.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق أكد أن المشاورات مع حركة فتح بشأن عقد لقاء مشترك مستمرة من أجل التفاهم على مكان وزمان جديدين لإتمام عملية المصالحة.
وقال الرشق : "نحن في حماس وبالرغم من استهجاننا لطلب الإخوة في فتح نقل مكان الاجتماع من دمشق، إلا أننا ومن أجل المصالحة مستعدون لعقد اللقاء في أي مكان وفي أي عاصمة عربية، وهناك كلام يتداول في الإعلام أن فتح يمكن أن تغير موقفها وتعود لدمشق، ونحن نأمل في ذلك".