jawwal

jawwal
الأحد، 31 أكتوبر 2010

غزة تعاني من ازمة في لحوم الاضاحي مع اقتراب العيد


بدأ مواطنون من قطاع غزة البحث عن أضاحي في مزارع المواشي المنتشرة في قطاع غزة, مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

ويعاني القطاع المُحاصر منذ 4 سنوات, من شُح في مواشي الأضاحي, مع تحديد الإحتلال لكميات قليلة من رؤوس العجول والأبقار والأغنام.

ويلجأ عادةً بعض المواطنين إلى البحث المبكر عن أضاحي قبل ارتفاع أسعارها كما يحدث في هذه الفترة كل عام, لاسيما مع معاناة القطاع من قلة المواشي جراء الحصار.

وتقول وزارة الزراعة أن مواصلة الاحتلال منع إدخال كميات كافية من العجول والأبقار قبل حلول عيد الأضحى, ينذر بحدوث أزمة كالأعوام الماضية.

وأكد الوكيل المساعد لوزارة الزراعة د. إبراهيم القدرة في تصريح لإذاعة صوت الأقصى، أن الاحتلال, يُدخل أسبوعياً ما يقارب 600 رأس من العجول والأبقار, منذ ما يقارب 3 شهور, حيث دخل ما مجموعه 12 ألف.

إلا أن هذه الكمية لا تكفي حاجة القطاع الذي يستهلك أكثر من 150 رأس عجل يومياً, وفقاً للقدرة.

وبيّن القدرة, أن قطاع غزة يحتاج هذا الموسم إلى 8 آلاف رأس من العجول والأبقار, بالإضافة إلى 20 ألف رأس من الأغنام.

وأوضح أن تجار قطاع غزة كانوا يستوردون جزءاً كبيراً من احتياجاتهم, من عدة دول أبرزها هولندا وأستراليا, مما كان يساهم في خفض الأسعار وارتفاع الجودة.

إلا أن سياسة الاحتلال في حصار غزة, تمنع ذلك؛ مما أجبر تجار غزة, على الاستيراد من المزارع (الإسرائيلية).

وقال القدرة بأنه ليس هناك وعوداً حتى اللحظة بزيادة الكمية.
عربي باي